حينما نشعر بالتوهة وتحيطنا الاحزان ...
لماذا نغلق على انفسنا توابيت الصمت والوحدة والاغتراب ...
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واهمين انفسنا ان ذلك هو عين الصواب ....
نغلق كل نوافذنا وابوابنا امام من يهمهم امرنا ...
لا ندع لهم فرصة محاولة انقاذنا مما عصف بنا من احزان ....
لماذا ان اقتربوا خطوة بعدنا عنهم خطوات ...؟؟؟
لماذا لا نطلق عنان ارواحنا لتكسر قيود احزاننا مع من يهمهم حقا امرنا ؟
.....لماذا لا نثرثر بين يديهم ...بما يمزق ارواحنا ....؟
لعلنا نجد ليهم ما يداوى بعض جراحنا ويهدئ انين قلوبنا .....
لماذا نظلم انفسنا ونظلمهم معنا ؟؟؟
فلا نهبهم فرصة اثبات وفائهم لنا وخوفهم علينا .
هل نفعل ذلك خوفا من ان يرى احد لحظات ضعفنا ؟؟؟
ام لاننا لا نصدق انه ما زال بالحياة من يستطيع ان يعطى بلا اسباب
ولا انتظارا لمقابل ....
يوفى لان الوفاء طبع وليس هدف ......
ام اننا نرى ان الصمت قوة وصلابة .....؟؟؟
فنسعى جاهدين
ان نؤكد للاخرين اننا اكثر صلابة وقوة مما يظنون .
ولكن هل نتصور ان من يهمهم امرنا
يصدقون زعمنا اننا بخير بل بالف خير ..
رغم الاحزان التى تغلف كلماتنا ....
وارتعاشة الحروف على لساننا ..والدموع المتحجرة ف عيوننا .....
ان من يهمهم امرنا
لابد بنا شاعرون مهما رسمنا ابتسامات ونمقنا الكلمات .....
ومن المهم حقا ان نشعرهم باهميتهم لدينا (؟)
بعدم الصمت امامهم وانكار احزاننا عليهم .....
فان كانت غايتهم التخفيف عنا والاطمئنان
على احوالنا وبث الطمأنينة ف قلوبنا...
فعلينا اراحتهم وطمأنتهم علينا
فليس ميزة ابدا ..
ان نغرق ف بحر احزاننا وهناك ايادى صادقة تمتد لنا محاولة انقاذنا
الاخ نديم اخاه
الصديق خليل صديقه
الام لابنائها مرفأ
لالاب لابنائه سندا
الابناء لابويهما راحة
فعلينا ان وجدنا نديما وخليلا ومرفأ وسندا وراحة
ان نحطم ما بيينا من جسور المودة بمعولة الصمت
اللهم خفف عنا وعنكم الاحزان
الأربعاء، 9 مايو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق