امتدادي ...
يا أملى الرابض فى الأعماق ... يا حقيقة عمرى ..
يا حلم الأمس يا أجمل همس ..
يا جزء منى يرقد الآن مستكيناً هادئا..
تحيطه ملائكة رحمة ..تلاعبه تلاطفه ..كأنه منها ..كأنها منه ..
مَن منهما الأخر ؟! لا أدرى ..
عالم أخر غير العالم ..منذ ساعات بل منذ دقائق عنفتك ..قسوت عليك صرخت فيك ضقت منك ومن هذا العالم ...
والان اشعر انك ملاك رحمة ..
فأغفر لى أنى دوما أنسى انك بعد لم تتجاوز سن السادسة ..
أنسى وأنسى وحين أراك تلهو تلعب مع أندادك ..
اصرخ فيك كفى هراء
تبكى وأنسى
كيف كنت شقيا مثلك ... لكنك مثلى دوما تنسى ..
تنسى القسوة
وكل صباح تمطرنى قبلاتاً حارة ..
تلاحقنى بنظرات العفو نظرات الحب مع السلامات .
وبنفس اللهجة الصعبة اكرر
انتبه لدرسك وأطع مدرسك
ورغم الجفاء تبتسم فى صفاء
وداعا يا أغلى الاباء وتغادرنى
وحين تعود ...مرة أخرى أعنفك ..
من اجل نظافة هندامك وحذائك وكتابك وإهمال دروسك
وأقرر
انك تلميذ مهمل ..
تبكى تعتذر لكن عقابك ينتظر
وأنسى انك بعد لم تتجاوز سن السادسة
ترجونى لو أشاركك بعض طعامك ..
اجلس معك انظر شذرا وألقنك دروسا عجبا ..فى فن الاتيكيت ..
تصمت بخجل ..
وأنسى وحين أقرر يوما راحة
يكون جزاءك على أفعالك
أن تبقى وحدك بالبيت
والان اجلس بجوارك نائما مستكينا
لاتدرى بالعالم شيئا تتلمسنى .. تتحسسنى ..
تفتح عينيك لترانى ..وتقبلنى
وتعود ثانية للغفو ..
كل ما تملكه حب وعفو ..
دوما تنسى وتغفر لى
فأغفر لى انى دوما انسى انك طفل
وان الطفل حب دافئ ..قلب صافى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق