لماذا لا نرى الا خيبة الظن ..؟؟؟
كلما دار الحوار عن الصدق والصداقة فاجأنى محاورى
انه لم يعد هناك صدق ولا اصدقاء
وتحسر على ايام ولت كان الناس كلهم صادقين
والاصدقاء حقيقين
انظر حولى وادقق ... فاجد ان الجميع يؤكدون ذلك
اعود وانظر الى اصدقائى فاجدهم اصدقاء حقيقين
وانظر لزملائى بالعمل فاجد فيهم خير كثير
اذن مازال هناك اصدقاء و مازال هناك صدق
وحتى يكون الكلام واقعيا
هناك من لا نستطيع ان نطلق عليهم اصدقاء
وهناك من يخذلون ويخونون ويبيعون
انها الحياة واختلاف طبائع البشر واخلاقهم
واسلوب تربيتهم ودرجة ايمانهم
كلها اشياء تحدد هويتهم
ف الماضى كانوا اقل لان تعدادنا كان اقل
وضغوطنا كانت اقل
واحلامنا وطموحاتنا المادية
وكسلنا اقل
والاعلام الذى يسعى بكل ما يملك لابراز العيوب
كان اقل انتشارا واكثر حرصا على ابراز محاسننا
لبث التحفز والتفاؤل لدينا
لكن الاكيد جدا
انه هناك اناس ربما لا نقدم لهم الا الشوك
ولا يسعدهم الا ان يقدموا لنا اجمل العطور
و اناس ربما لا نتذكر ملامحهم... لكننا محفورون بذاكرتهم
يتمنون لو التقوا يوما بنا وقدموا كل العون لنا
واناس يسعون لتقديم الخدمات لنا رغبة ف رضا الله وسعادتنا فقط
لاينتظرون منا شكرا
فقط ينتظرون ابتسامة رضا تعلو وجوهنا
ونوم هادئ تقر به عيوننا
و اناس يغضبهم الا نشركهم ف احزاننا
وان نرفض يدهم الممدوة بالورود
ويتمنون لو نسمح لهم فقط
بتجفيف دموعنا والتربيت على قلوبنا
و اناس ان خذلاناهم واهملناهم وتجاهلناهم
تحزن قلوبهم وينتظرون بعيدا
و ان احسوا احتياجنا اليهم
نسوا كل ذلك عادوا ورحبوا بتقديم كل العون لنا
واناس قد لا نتذكر حتى ان نتصلبهم وهم فى امس حاجتهم لنا او نهنئهم ف مناسباتهم السعيدة
لكنهم لاينسونا ابدا
يسألون عنا ويرسلون ورودهم ورقيق كلماتهم سفراء تهنئنا ف افراحنا
وكم يختلقون لنا اعذارا واهية ليغفروا بها زلاتنا
هناك وهناك وهناك .......
الخير و الشر
الورد و الشوك
النور و الظلام
الامل واليأس
الحقيقة والحلم
البسمة والدمعة
الصديق والرفيق
الحبيب والعدو
الصدق والكذب
فلماذا لا نرى الا خيبة الظن ؟؟؟؟!!!!
الحمد لله كما خاب ظنى فى بعضهم
وهبنى بعضهم السعادة
وكانوا منديلا جفف دموعى ف احزانى ...
ودواء عالج جروحى فى الامى
احمد الله الاف المرات
وادعو لهم ملاييييييين المرات
ان يكرمهم ويبارك لهم
فعليكم ان تدققون البحث فيمن حولكم
فربما اخلص الناس لكم لا تراها عيونكم ولا تحسون به وتظلمونه ببعدكم عنه
وتحرمون انفسكم حبه واخلاصه وصدقه ورغبته الصادق لاسعادكم
دعواتى لنا جميعا بالخير كل الخير
كلما دار الحوار عن الصدق والصداقة فاجأنى محاورى
انه لم يعد هناك صدق ولا اصدقاء
وتحسر على ايام ولت كان الناس كلهم صادقين
والاصدقاء حقيقين
انظر حولى وادقق ... فاجد ان الجميع يؤكدون ذلك
اعود وانظر الى اصدقائى فاجدهم اصدقاء حقيقين
وانظر لزملائى بالعمل فاجد فيهم خير كثير
اذن مازال هناك اصدقاء و مازال هناك صدق
وحتى يكون الكلام واقعيا
هناك من لا نستطيع ان نطلق عليهم اصدقاء
وهناك من يخذلون ويخونون ويبيعون
انها الحياة واختلاف طبائع البشر واخلاقهم
واسلوب تربيتهم ودرجة ايمانهم
كلها اشياء تحدد هويتهم
ف الماضى كانوا اقل لان تعدادنا كان اقل
وضغوطنا كانت اقل
واحلامنا وطموحاتنا المادية
وكسلنا اقل
والاعلام الذى يسعى بكل ما يملك لابراز العيوب
كان اقل انتشارا واكثر حرصا على ابراز محاسننا
لبث التحفز والتفاؤل لدينا
لكن الاكيد جدا
انه هناك اناس ربما لا نقدم لهم الا الشوك
ولا يسعدهم الا ان يقدموا لنا اجمل العطور
و اناس ربما لا نتذكر ملامحهم... لكننا محفورون بذاكرتهم
يتمنون لو التقوا يوما بنا وقدموا كل العون لنا
واناس يسعون لتقديم الخدمات لنا رغبة ف رضا الله وسعادتنا فقط
لاينتظرون منا شكرا
فقط ينتظرون ابتسامة رضا تعلو وجوهنا
ونوم هادئ تقر به عيوننا
و اناس يغضبهم الا نشركهم ف احزاننا
وان نرفض يدهم الممدوة بالورود
ويتمنون لو نسمح لهم فقط
بتجفيف دموعنا والتربيت على قلوبنا
و اناس ان خذلاناهم واهملناهم وتجاهلناهم
تحزن قلوبهم وينتظرون بعيدا
و ان احسوا احتياجنا اليهم
نسوا كل ذلك عادوا ورحبوا بتقديم كل العون لنا
واناس قد لا نتذكر حتى ان نتصلبهم وهم فى امس حاجتهم لنا او نهنئهم ف مناسباتهم السعيدة
لكنهم لاينسونا ابدا
يسألون عنا ويرسلون ورودهم ورقيق كلماتهم سفراء تهنئنا ف افراحنا
وكم يختلقون لنا اعذارا واهية ليغفروا بها زلاتنا
الخير و الشر
الورد و الشوك
النور و الظلام
الامل واليأس
الحقيقة والحلم
البسمة والدمعة
الصديق والرفيق
الحبيب والعدو
الصدق والكذب
فلماذا لا نرى الا خيبة الظن ؟؟؟؟!!!!
الحمد لله كما خاب ظنى فى بعضهم
وهبنى بعضهم السعادة
وكانوا منديلا جفف دموعى ف احزانى ...
ودواء عالج جروحى فى الامى
احمد الله الاف المرات
وادعو لهم ملاييييييين المرات
ان يكرمهم ويبارك لهم
فعليكم ان تدققون البحث فيمن حولكم
فربما اخلص الناس لكم لا تراها عيونكم ولا تحسون به وتظلمونه ببعدكم عنه
وتحرمون انفسكم حبه واخلاصه وصدقه ورغبته الصادق لاسعادكم
دعواتى لنا جميعا بالخير كل الخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق