الاثنين، 7 مايو 2012

 

ماذا يُضيرُكِ لو تَحدَّثنا

لخَمسِ دقائقٍ

لدقيقتينِ ..

لِواحدةْ ؟!

كوني على نَفسي ونفسِكِ

شاهِدةْ

أنا في انتظارِكِ

رغمَ أنِّي مُدرِكٌ

أنَّ التناسي ليسَ سهوًا

إنَّما أنتِ التي نَسِيتْ إذنْ ..

متَعمِّدةْ

عبد العزيز جويدة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق